






• فَرِيقُ الشُّمُوسِ وَ مَحَاوِرُ عَمَلِهِ الْخَيْرِيِّ
إن فريق الشموس قد أخذ القائمون على إدارتها على عاتقهم القيام بتقديم كل خير للمحتاجين، وتيسير كل شدة للمصابين، متوكلين على الله تعالى، وعازمين ألا يألوا جهدا في السعي في تنفيس كربات المكروبين وإغاثة الملهوفين، وبث العلم الهادف بين المتعلمين، ونشر كل سرور للآخرين.
برامجنا الإغـاثية
تؤوي الذين لا مأوى لهم، وتقدم الدواء والعلاج للذين سكن المرض أجسادهم ولا قدرة لهم على الدواء والعلاج، وتطعم الطعام، وتؤوي الأيتام، وتزرع البسمة والسرور في قلوب المحزونين والمكروبين.

شِفَاءٌ وَأَمَلٌ
الصّحَةُ تَاجٌ فَوقَ رُؤوسِ الأَصِحَاء لَا يَرَاهُ إِلَّا الْمَرْضَى"، فَهَذَا التَّاجُ لَا يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ، فَهُوَ أَنْفَسُ مِنَ الأَحْجَارِ الكَرِيْمَةِ وَالْأَمْوَالِ الْغَزِيْرَةِ

الْمَسْكَنُ الْآَمِنُ
وَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي الْبَيْتِ سَكَنًا لَا نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ، وَالْبيتُ حِصْنُ الخُصُوصِيَّةِ، فَالْإِنْسَانُ مَخْلُوقٌ اجْتِمَاعِيٌّ، يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ

إِطْعَام الطَّعَام
كُلُّ مَنْ سَادَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ...، لَمْ يَكُنْ كَمَالُ سُؤْدِدِهِ إِلَّا بِإِطْعَامِ الطَّعَامِ وَإِكْرَامِ الضَّيْفِ

تَفْرِيْجُ الكُرُبَاتِ
إِنَّ قَضَاءَ الْحَاجَاتِ وَتَفْريجَ الكُرُباتِ، زَكَاةُ أَهْلِ الْـمُرُوءَاتِ، وَإِعانَةُ الخَلْقِ والْإِحْسانُ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْظَمِ مَا تُسْتَجْلَبُ بِهِ النِّعَمُ وَتُسْتَدْفَعُ بِهِ النِّقَمُ
0051+
الاسر المستفيدة
9999+
السلال الغذائية
008+
العمليات الطبية
004+
المنازل المجددة